calendar

صفقة بـ800 ألف ريال تستبق المنافسة على "سيف الملك" بمهرجان المؤسس pattern

الرياض:
استباقاً للمشاركة في شوطي "سيف الملك"، التي أعلن عنها مؤخراً مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور ضمن مسابقة الملواح، شهد هامش المهرجان تنفيذ إحدى أبرز الصفقات التي شهدتها الأسواق السعودية، إذ حصل الصقار أمين الملاح على أحد الصقور، بمبلغ 800 ألف ريال، وذلك لرغبته في المشاركة والمنافسة على جائزة "سيف الملك"، التي استحدثها المهرجان الأسبوع المنصرم.
واستحدث مهرجان الملك عبدالعزيز الذي يدخل يومه العاشر، شوطين جديدين في مسابقة الملواح، يحملان لقب "سيف الملك"، ويتنافس فيهما الصقَّارون الذين اجتازوا الأشواط التأهيلية وتوّجوا بالأشواط النهائية "كؤوس الملك عبدالعزيز".
ويجمع الشوطان نخبة الصقور وأكثرها تميزاً، لا سيما تلك التي تفوقت على الصقور في فئاتها، في خطوة يسعى من خلالها نادي الصقور السعودي إلى تطوير مسابقاته، ورفع مستوى التنافس بين الصقَّارين وتشجيعهم على تطوير مهاراتهم واستمرارية الهواية واستدامتها، وتشريف المتميزين والفائزين بلقب فريد هو "سيف الملك عبدالعزيز".
ويعتبر سوق الصقور في المملكة العربية السعودية هو الأبرز والأكبر في الخليج والمنطقة، وذلك نظير حجم الاهتمام بتربية الصقور من قبل أبناء الجزيرة العربية، وذلك يندرج ضمن الموروثات السعودية الخالصة، التي تحرص الدولة على المحافظها عليها، بل ونقلها للجيل المقبل.
ويسهم مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور الذي ينظمه نادي الصقور السعودي باسمه الكبير وحضوره المحلي والإقليمي والدولي بتنامي هذا السوق العريق، من خلال فسح المجال لتعزيز الاستثمار في مجال الصقور، ويفتح، في ذات الوقت، آفاقاً جديدة لدعم الصقارين السعوديين من الناحية الفنية والمادية والمعنوية.
وحتى النسخة الخامسة من مهرجان الملك عبدالعزيز التي تجري حالياً، فاقت جوائز النسخ الخمس 115 مليون ريال، في إشارة تؤكد اكتساب المهرجان مكانة منفردة على مستوى المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج، وهو الذي تحول مع الوقت إلى مرجعية وأرضية يستند عليها المهتمون بتربية الصقور من كل أرجاء المنطقة.
ويتضح من النسخة الحالية، الإقبال الكبير من قبل أبناء المملكة والخليج من محبي وهواة تربية الصقور، وهو الأمر الذي منح المهرجان مزيداً من النجاحات التي تحقق الآمال والتطلعات الرسمية والشعبية على حدٍ سواء.
ويتخذ مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور مفردتي "إرثٌ يتجدّد" كشعارٍ له، ما يؤكد العزم الحكومي والشعبي للمحافظة على هذا الموروث العريق، الذي تناقلته الأجيال من الآباء والأجداد، حتى يومنا الحالي.
وللصقور مكانة خاصة في نفوس أبناء الجزيرة العربية، بما تكتنزه من معاني الشجاعة، والذكاء، والقوة والتحمّل، والشموخ، والعزة، لذلك لا تقتصر علاقة الصقار ومحب هذه الهواية فقط على المشاركة في المسابقات، بل إنها تصل إلى مرحلة أكبر من ذلك، تقترب من حدود الاهتمام بالصقر كما لو كان أحد أبناء مربيه.


Latest News pattern